مكي بن حموش

6148

الهداية إلى بلوغ النهاية

وقيل : ابن مائة وسبع « 1 » وتسعين سنة . ثم قال ( تعالى ) « 2 » : وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلى مُوسى وَهارُونَ أي : تفضلنا عليهما بالنبوة والرسالة . وَنَجَّيْناهُما وَقَوْمَهُما أي : ومن آمن معهما ، يعني بني إسرائيل . مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ أي : من الغرق . ثم قال ( تعالى ) « 3 » : وَنَصَرْناهُمْ فَكانُوا هُمُ الْغالِبِينَ أي : ونصرنا موسى وهارون وقومهما على فرعون وآله بتغريقنا إياهم فكانوا هم الغالبين . وقال الفراء : الضمير في وَنَصَرْناهُمْ و فَكانُوا « 4 » هُمُ الْغالِبِينَ « 5 » يعود على موسى وهارون وأن التثنية ردت إلى الجمع « 6 » . ودل على ذلك قوله ( جل ذكره ) « 7 » . وَآتَيْناهُمَا الْكِتابَ الْمُسْتَبِينَ ( 117 ) وَهَدَيْناهُمَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ ( 118 ) وَتَرَكْنا عَلَيْهِما فِي الْآخِرِينَ ( 119 ) سَلامٌ عَلى مُوسى وَهارُونَ . وقال قوم : إنما جمع في موضع التثنية لأنهما عظيما الشأن جليلا « 8 » القدر . والعرب

--> ( 1 ) ( ب ) : " سبعة " . ( 2 ) ساقط من ( ب ) . ( 3 ) المصدر السابق . ( 4 ) ( ب ) : " وفي كانوا " ( وهو خطأ ) . ( 5 ) ( ب ) : " والغالبون " . ( 6 ) انظر : معاني الفراء 2 / 390 ، وإعراب النحاس 3 / 435 . ( 7 ) ساقط من ( ب ) . ( 8 ) ( ب ) : " جليل " .